احتمال رفع نسبة الفائدة قريب من 100% والتركيز نحو كلمة رئيس المركزي اﻷوروبي

في يوم الجمعة، قامت اﻷسواق العالمية بالتراجع، وقامت المؤشرات باﻻنخفاض بشكل بسيط. إن النمو الحاد للدوﻻر اﻷمريكي قام بدفع إغلاق المراكز في قطاع السلع والقطاع المالي، وذلك عند قيام المستثمرين بتحصيل اﻷرباح في أسواق السلع. وقامت أخبار رفع نسبة الفائدة بالعودة إلى السوق مرة أخرى. وتحضيرا للاجتماع القادم ﻷوبك، فإن قطاع النفط والغاز في نمو في اﻷسواق النامية.

إن تداول اﻷسهم اﻷوروبية في المنطقة الحمراء، ولم تتمكن أرباح قطاع الطاقة والنفط من منع التراجع في قطاعات الطبية والبنكية والمواد اﻻستهلاكية. وسط عدم توفر إحصائيات جديدة، فإن تركيز المستثمرين نحو المخاطر السياسية في المنطقة.

استمرت البنوك اﻹيطالية تحت الضغط، وسط مخاوف حول رؤوس أموال UniCredit و Monte Paschi، باﻹضافة إلى اﻻستفتاء الدستوري القادم في إيطاليا. وكنتيجة لذلك، فقد كان المؤشر اﻹيطالي FTSE MIB أكبر المتراجعين في المنطقة اﻷوروبية.

كانت الجلسة اﻷوروبية إيجابية وقامت معظم المؤشرات اﻷساسية باﻹغلاق في المنطقة الخضراء على خلفية قوة النفط وتراجع العملة المحلية مقابل الدوﻻر اﻷمريكي. استمرت سوق اﻷسهم اليابانية بالنمو وسط تراجع الين والبيانات اﻻقتصادية المختلفة والتي تؤثر في الرغبة في السوق اليابانية. إن نمو اﻻقتصاد الياباني عند 2.2% للربع الثالث على أساس سنوي متجاوزا التوقعات. وفي نفس الوقت، قامت الصادرات اليابانية بالتراجع بـ 10.3% في تشرين اﻷول اكتوبر على أساس سنوي والمتوقع -8.6%، والواردات اليابانية تراجعت بـ 16.5% لنفس الفترة والمتوقع -16.3%، وميزانية التداول الموسمية عند 470 مليار والمتوقع 410 مليار، وميزانية التداول ﻷكتوبر 496 مليار والمتوقع 615 مليار (Nikkei +0.77%, SP ASX 200 -0,15%, Shanghai Composite + 0,79%).

إن النمو الوسطي في سوق النفط كان بسبب تعليقات إيران والعراق وروسيا والتوقعات اﻹيجابية ﻻجتماع أوبك في 30 تشرين الثاني نوفمبر. إن بيانات يوم الجمعة حول منصات الحفر اﻷمريكية كان لها تأثير ضعيف (19 منصة جديدة) وتمكن برنت تقينا من التماسك فوق 47 دوﻻر، وهو اﻵن مستوى دعم. وخلال اﻻنتظار ﻻجتماع اوبك فإننا نتوقع وصول الدوﻻر إلى 48 دوﻻر.

وفي سوق الفوركس، كان تداول الدوﻻر اﻷمريكي باتجاهات مختلفة وذلك بعد نمو قوي خلال اﻷسبوع الماضي للعملة اﻷمريكية والتي قامت بالتصحيح. بقي المتداولين حذرين بانتظار البيانات اﻻقتصادية والتي ستساعد في تحديد الحركة المستقبلية في سوق العملات. إن تركيز زوج اليورو/دوﻻر نحو كلمة رئيس اﻷوروبي المركزي ماريو دراغي، والذي سيعطي كلمته السنوية أمام البرلمان اﻷوروبي. استمر الين/دوﻻر بالنمو وتحرك السعر نحو أعلى قيمة لايار مايو 2016.

منذ بداية اﻷسبوع، فإن حركة السوق تستمر بالتغير بسبب التوقعات المتزايدة حول رفع نسبة الفائدة من قبل الفيدرالي بعد ربح ترامب. إن القطاعات المالية وسندات الحكومة تحت الضغط. ويحاول المستمرون تحليل تاثير ذلك على اﻻقتصاد العالمي قبيل التحركات القادمة للبيت اﻷبيض. إن توقعات السوق تسبب ضغطا متزايدا في الوﻻيات المتحدة مرتبطة بالصادرات ونفقات الحكومة من قبل الرئيس الجديد. وفي نفس الوقت فإن المستثمرين في البنى التحتية سيتمكنون من دعم قطاع البناء والمعادن بشكل عام. سوف يتم نشر محضر اجتماع اﻻحتياطي الفيدرالي في هذا اﻷسبوع، ولن يكون لها تاثير كبير (إن احتمال رفع الفائدة في كانون اﻷول ديسمبر قريب من 100%). نتوقع اليوم تراجع لنشاط التداول في غياب أي أخبار مهمة أو محركات اقتصادية.