تركيز اﻷسواق العالمية نحو بيانات الناتج المحلي اﻹجمالي

خلال البارحة لم تظهر أسواق اﻷسهم أي تحركات كبيرة مقارنة. مع ذلك، فإن اليوم انتهى بشكل إيجابية. إن العوامل التقنية بدأت تأثيرها في السوق: ذروة شراء المؤشرات اﻷمريكية، والوصول إلى القيم التاريخية. إن تغيير الدوﻻر لحركته الصاعدة هي عامل سلبي للأسهم اﻷمريكية. باﻹضافة إلى ذلك، فإن أخبار سياسة المصلحة اﻷمريكية تجاه المكسيك قد تم تقبلها بشكل حذر من قبل اﻷسواق. وفي نفس الوقت، فإن تقرير أرباح الشركات اﻷمريكية استمر بإعطاء نتائج إيجابية. وقامت حركة السوق بالتراجع كنتيجة ﻻختلاط البيانات اﻷمريكية.
وفي أمريكا ايضا: العاطلين عن العمل المسجلين عند 259،000 والمتوقع 247،000؛ مبيعات المنازل الجديدة -10.4% موسميا، وهو أدنى قيمة لـ 10 أشهر ، وذلك بعد نمو مستقر عند 536،000 والمتوقع 588،000. وأخير PMI للنشاط التجاري للخدمات ليناير كانون الثاني عند 55.1 والمتوقع 54.1.
وفي أوروبا اليوم، قامت اﻷسهم اﻷوروبية بالتداول في المنطقة الحمراء. وركز المستثمرون على على المؤشرات اﻷمريكية وقيمها التاريخية، واجتماع الفيدرالي في اﻷسبوع القادم. إن تداول المؤشرات اﻷمريكية حيادي حاليا.
قامت النفط بالنمو بالقرب إلى الحد اﻷعلى للقناة الحالية للمدى المتوسط، وذلك مع الحصول السوق على دعم من أوبك. وحسب الوزير الجزائري فإن الحد من اﻻنتاج سوف يبدأ في شباط يناير 2017. وستركز السوق اليوم على أعداد منصات النفط في سوق النفط اﻷمريكي. ونتوقع حركة تحصيل اﻷرباح عند نهاية اليوم.
في يوم الخميس، قامت حركة السوق بالتراجع وسط سياسة حماية المصالح اﻷمريكية ومبيعات المنازل الجديدة. إن تركيز اﻷسواق نحو اﻷحداث المهمة للأسبوع القادم: اجتماع المنظم اﻷمريكي وتعلقياته. ونتوقع تغير التصحيح المحلي لسوق اﻷسهم قبيل عطلة نهاية اﻷسبوع. خلال اليوم، فإن التركيز نحو الناتج المحلي اﻹجمالي اﻷمريكي للربع الرابع.
chart 01.2017
chart 01.2017
chart 01.2017