Weekly reviews

قيم تاريخية جديدة للأسواق اﻷمريكية، والتركيز نحو كلمة يلين

قام أسواق اﻷسهم اﻷوروبية في يوم الجمعة بالنمو بشكل بشيط وسط نمو سوق المعادن والنفط. وجاءت تقارير اﻷرباح اﻷوروبية جيدة أيضا (Ubisoft + 10%, ArcelorMittal: + 9,3%; Boliden: + 9,7%). وحصلت السوق ايضا على الدعم من بيانات ميزانية التجارة الصينية. مع ذلك، فإن القق السياسي لم يسمح للسوق اﻷوروبية من إضافة الربح. وعلى خلاف ذلك، فقد قامت المؤشرات اﻷمريكية بتحديث القيم التاريخية، وذلك على خلفية اﻷخبار اﻹيجابية في التخفيف الضريبي من قبل الرئيس اﻷمريكي. وقامت السوق اﻷمريكية بتجاهل اﻹحصائيات، حيث قام مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميتشيغان بالتراجع من 98.5 غلى 95.7 نقطة.
وخلال اليوم وفي بداية اﻷسبوع الجديد، فإن اﻷسهم اﻷوروبية بدأت بالتداول في المنطقة الخضراء، كردة فعل للقمة اليابانية اﻷمريكية. ولم يكن هناك أن تصريحات قاسية من ترمب حول التجارة، أو مستويات الفائدة. وبقي الرئيس اﻷمريكي محافظا على العلاقات اليابانية، وقام بتشتيت بعض المخاوف حول التجارة العالمية.  وذلك  وسط نمو المخاوف العالمية بتأثير من السياسة حماية المصالح خلال اﻷشهر الماضية. وفي اليونان فقد ازدات المخاوف تجاه الديون؛ حيث قام رئيس الوزراء بانتقاض صندوق النقد العالمي ووزير المالية اﻷلماني. حيث أعطى الوزير اﻷلماني فرصة لمدى أسبوع من حل الخلافات حول السياسة المالية. وقامت الديون العامة تجاه اليونان في العام الماضي بالنمو بـ 5 مليار يورو، ووصلت عند ديسمبر 326.36 مليار يورو. قامت اليونان بالتساؤل حول السياسة المالية للأسواق المالية، والتي لها تأثير سلبي على العملة اﻷوروبية.
وقامت سوق النفط بالتراجع بعد نمو يوم قوي يوم الجمعة. وحسب IEA فإن العرض في يناير تراجع بـ 1.5 مليون برميل عند 96.4 مليون برميل يوميا، وكان أكبر التراجع لدول أوبك. مع ذلك، فهناك نمو للانتاج خارج دول اﻷعضاء، وخصوصا للوﻻيات المتحدة. وخلال اليوم، فإن التركيز نحو التقرير الشهري من أوبك. واﻷغلب فإنه سيكون شبيها للبيانات IEA. إن مستويات التداول ما زالت ضمن المجال للمدى المتوسط.
وفي فوركس، فإن اﻷسبوع الجديد بدأ بتراجع محلي للدوﻻر اﻷمريكي. وبقي التداول في مجال ضيق بتراجع النشاط في النصف أﻷول لليوم.
خلال اﻷسبوع الماضي، قامت السوق بالنمو إلى قيم تاريخية في أمريكيا. واستمرت أغلب اﻹحصائيات بإعطاء قيم إيجابية، وأشار تقرير اﻷرباح لنمو في ارباح الشركات. إن اسواق السلع قامت بالنمو على تراجع الدوﻻر وسط القلق العام حول موعد رفع نسبة الفائدة. في حال تراجع المخاطر السياسية، فإن السوق سوف تظهر يوما قوي وإيجابي. إن حركة السوق اﻵن تعتمد على مقولة: الشراء حسب اﻹشاعات والبيع حسب الحقائق. أخيرا، فإن السوق سوف تركز على مستوى التضخم في الوﻻيات المتحدة ومنطقة اليورو وكلمة يلين وتقرير اﻻجتماع اﻷخير للمركزي اﻷوروبي. ويبدو أن هذا اﻷسبوع سوف يكون المزيد من التقلب.
chart