قوة بيانات العمالة اﻷمريكية لم تتأثر بالمخاوف اﻻقتصادية، اﻷسواق في تماسك

في يوم الجمعة، كان هناك عودة للحركة اﻹيجابية إلى السوق وسط البيانات اﻻقتصادية القوية. وكان النمو اﻷكبر لقطاعات اﻻقتصاد والغاز والنفط في أمريكا وأوروبا. وكان هناك حركة تجاه أصول المخاوف وعلى خلفية PMI للخدمات لمنطقة اليورو وبيانات العمالة اﻷمريكية عند 227،000 ليناير، ووعود تخفيف قوانين لقطاع البنوك في الوﻻيات المتحدة. وقامت المؤشرات اﻷوروبية بإظهار نمو متوسط، وقامت السوق بالعودة إلى أعلى قيم تاريخية. قام الرئيس اﻷمريكي أيضا بتوقيع قرار من أجل بعض القوانين والقيود تجاه البنوك وذلك على عكس سابقه. وقامت مستوى البطالة بالنمو إلى 4.8%، وقامت المعاشات بالنمو بـ 0.1% في يناير. وازدادت ثقة السوق في الفيدرالي ورفع نسبة الفائدة على خلفية البيانات القوية. باﻹضافة إلى العامل السلبي في ضعف نمو المعاشات.
خلال اليوم، إن تداول اﻷسهم اﻷوروبية في نمو على البيانات اﻷلمانية ونمو أسعار السلع وقطاعات الطاقة والتعدين: طلبات المصانع اﻷلمانية +5.2% لديسمبر على أساس شهري والمتوقع 0.5%. وكان هناك للاقتصاد اﻷلماني خلال الربع اﻷخير لـ 2016، وإن نمو الطلبات في العام الماضي سيقوم بدعم نمو اﻻنتاج في بداية العام الجديد. وتوقع البنك اﻷلماني الفيدرالي استمرار انتاج وظائف جديدة. وفي نفس الوقت فإن المخاطر تجاه اﻻقتصاد العالمي مستمرة، وتجاه تراجع القطاع التصنيع في ألمانيا. باﻹضافة إلى ذلك، فإن تسارع نمو مستوى التضخم قد يؤدي إلى تراجع القوة المستهلك الشرائية.
إن تداول أسعار النفط قامت بالنمو ﻷعلى قيمة سنوية، وذلك بعد اﻷخبار باستعداد الحكومة اﻷمريكية ﻹعطاء المزيد من الصلاحيات لشركات الطاقة. وهناك المخاوف أيضا تجاه قيام الوﻻيات المتحدة بفرض عقوبات جديد تجاه طهران وبالتالي النفط اﻹيراني (برنت عند 57$ يوم الجمعة). مع ذلك فإن بيانات منصات النفط اﻷمريكية عند 17 منصة جديدة. وتقنيا فإن السوق غير متجهة نحو النمو. ونتوقع أن السوق سوف تحاول التحرك والتماسك عند مستويات الدعم 56.45 - 56.80 دوﻻر.
بالرغم من التداول المحدود في اﻷسبوع الماضي، فقد كان هناك نمو في رغبة المخاوف يوم الجمعة. واستمرت اﻹحصائيات وبيانات الشركات بكونها عامل مهم للسوق، ومن أجل استقرار الحركة اﻹيجابية. إن نمو أسعار النفط أضاف بعض التفاؤل للسوق أيضا. 
إن التركيز خلال اﻷسبوع سوف يكون نحو تحركات الحكومة اﻷمريكية. ومازال القلق مستمر حول السوق العالمية والعلاقات الصينية، ومستقبل تراجع العملة الدوﻻر. إن السوق بانتظار كلمة دراغي في البرلمان اﻷوروبي، باﻹضافة إلى تفاصيل بريكسيت. وبالنسبة لسوق الفوركس، فقد كان هناك نمو في اﻷسبوع الجديد على خلفية بيانات يوم الجمعة. مع ذلك، فإننا ﻻ نتوقع نمو الدوﻻر على خلفية تأثير السياسية اﻷمريكية. ونتوقع خلال اﻷسبوع تماسك لسوق اﻷسهم مع احتمال نمو محلي في حال وجود أخبار وبيانات وتقارير أرباح إيجابية.
chart
chart
chart