بريكسيت وكلمة تيريزا ماي...؟ ملخص حول ما سيحدث

إن اﻻنتظار الطويل انتهى، وستقوم تيريزا ماي أخيرا بالشرح حول موقفها وخطتها تجاه بريكسيت.
إن التوقعات حول صعوبة بريكسيت قد قامت بالضغط على الباوند في اﻷيام الحالية. وخلال البارحة قامت زوج الباوند/دوﻻر بالتراجع إلى قيمة جديدة 1.1985 خلال الجلسة اﻵسيوية بـ 1.5% قبيل كلمة ماي.
إن الوضع ما يزال غير واضحا، ولكن كلمتها سوف تدفع إلى التقلب بشكل كبير. هل سيقوم المتداولون بتحصيل اﻷرباح، أو القيام بالشراء على أمل حركة صاعدة؟ وسوف يكون الخيار صعبا أيضا.
إن كامل قنوات اﻷخبار قد أشار إلى أن ماي سوف تعلن بريكست قاسي. ولكن ممثلتها في يوم اﻻثنين قالت ان هذه اﻷخبار قد تكون غير دقيقة.
وهناك بعض النقاط المهمة يجب النظر إليها بالنسبة لبريكسيت، وقد تساعدك في تحصيل بعض اﻷرباح.
في 23 حزيران 2016، قام البريطانيون بالتصويت من أجل الخروج من اﻻتحاد اﻷوروبي. والذي أدى مجموعة من التغيرات الكبيرة في القطاع اﻻقتصادي والسياسي، باﻹضافة إلى تراجع كبير للباوند مقابل العملات اﻷساسية، باﻹضافة إلى استقالة ديفيد كاميرون.
وبعد ذلك استلمت ماي كرئيسة وزراء بريطانيا، مع وعود بتطبيق بريكسيت في السرعة القصوى. وقام فريق التفاوض أيضا بالعمل على عملية اﻻنسحاب، واستمر البرلمان بالتشاور حول القرار وكيفية بدء هذه العملية (والفقرة 50 في اتفاقية لشبونة). ومن أجل اﻻستمرار أو التوقف المؤقت، فإن المحكمة العليا سوف تحدد في يناير في حال حاجة ماي لتصريح من أجل القيام بذلك.
بريسكت قاسي مقابل سهل
قاسي: هو تخلي بريطانيا عن عضويتها في السوق الواحدة واﻻتحاد اﻷوروبي. وإن هذه اﻻتفاقية سوف تسمح لبريطانيا بالتحكم بشكل كبير بحدودها، وهذا سوف يسبب تأثيرا كبيرا في اﻻقتصاد.
سهل: وهو الخروج من اﻻتحاد بريطاني بشروط مسهلة لكل من بريطانيا وأوروبا، متضمنة اتفاقية وبنود حول التجارة وصلاحيات التحرك بين أوروبا وبريطانيا. باﻹضافة إلى تطبيق صلاحيات سفر البريطانيين ضمن اﻻتحاد اﻷوروبي
وبعد معرفتك كامل هذه التفاصيل، فننصح اﻵن بالجلوس والنظر وانتظار السوق.