09, يناير 2017

هل انتهى تصحيح الدوﻻر؟ أو أن الحركة الحالية ليست تصحيحا

في يوم الجمعة، قامت أسواق اﻷسهم اﻷمريكية بإنهاء اﻷسبوع اﻷول في العام الجديد عند مستويات السابقة العام الماضي. قام ناسداك يتجديد أعلى قيمة تاريخية، وقام DOW بإنهاء اليوم قريب من المستوى النفسي 20،000 نقطة. وفي سوق الفوركس، قام الدوﻻر اﻷمريكي بالتداول بشكل فعال جدا، وقام الدوﻻر بالنمو ثم التراجع ثم قام بالنمو مرة أخرى. إن اﻷخبار اﻷهم خلال الشهر كانت محضر اجتماع الفيدرالي، باﻹضافة إلى التوقعات حول حكومة ترامب وسياستها النقدية وتغريدات ترامب، باﻹضافة إلى بيانات العمالة اﻷمريكية.

إننا نرى، أن بيانات الفلاحين كانت مختلطة وغير واضحة، وجعلت العديد من المحللين مرتبكين بداية. وكانت ردة فعل السوق تدريجية تجاه البيانات (156،000 وظيفة جديدة خلال الشهر الماضي والمتوقع 180،000). ولكن البيانات النهائية لشهر تشرين الثاني نوفمبر كانت إيجابية مقارنة بتشرين اﻷول اوكتوبر. ولكن المحللون تقبلو البيانات بشكل سلبي بداية، ولكنهم قرروا بإيجابية بيانات رواتب الفلاحين ﻻحقا وقوة اﻻقتصاد اﻷمريكي. وأخيرا نمو الدخل عند 0.4% والمتوقع 0.3% (والذي يعتبر مؤشر إلى مستوى التضخم). إن ردة فعل السوق كانت محدودة تجاه هذه البيانات المهمة. وقام الدوﻻر اﻷمريكي بتعويض خسائر اليوم، وقام بالعودة أسعار بداية اليوم. ويبقى السؤال حول نهاية حركة التصحيح الحالية في السوق اﻷمريكية. واﻻحتمال اﻵخر أن البيانات لم تكن قوية كفاية في نظر السوق.

في بداية جلسة اليوم، فإن قوة الدوﻻر اﻷمريكي محدودة باﻹضافة إلى نمو بعض العملات اﻷروبية. إن تداول اليورو/دوﻻر قريب من 1.0530. تقنيا، فإن مؤشر الدوﻻر اﻷمريكي يقوم بالتداول فوق المستوى النفسي القوي عند 102. وﻻحظنا أيضا وجود احتمال قوي باستمرار نمو الدوﻻر مع قوة احتماﻻت رفع نسبة الفائدة.

إن مبيعات المفرق والتجزئة وأسعار المنتج PPI سوف يتم نشرها في يوم الجمعة. وقد تقوم هذه البيانات بدفع المستثمرين بإغلاق مراكزهم الطويلة. بشكل عام، فإن اﻷسبوع الحالي مليء باﻹحصائيات. وإن السوق بانتظار المؤتمر الصحفي لدونالد ترامب في يوم اﻷربعاء، وتعليقاته حول التجارة العالمية والعلاقات مع الصين.

خلال الجلسة اﻵسيوية، قامت اﻷسواق المحلية باﻹغلاق إيجابيا، وسط قوة الدوﻻر وحركة اﻻقتصاد اﻷمريكي اﻹيجابية، والذي قد يؤدي بدوره إلى الطلب على البضائع اﻵسيوية. إن هذا سوف يزيد من المنافسة بين المنتجات اﻵسيوية، ومقابل ذلك فإن قد يؤدي إلى ردة فعل عكسية تجاه الرئيس اﻷمريكي الجديد دونالد ترامب، والذي توعد بحماية السوق اﻷمريكية.