30, ديسمبر 2015

التحليل الأساسي

EUR/USD (a 4-hour chart)


إن الحدث الأهم كان تقرير ثقة المستهلك الصادر من منظمة The Conference Board. إن المؤشر الصادر لجامعة ميتشيغان أظهر نمو أيضا وذلك على الخلفية القوية لسوق العمالة بالإضافة إلى الاعتماد على البيانات الإيجابية الصادرة من المنظمة المذكورة أعلاه. جاءت البيانات عند القيمة 96.5 نقطة وذلك أفضل من المتوقع 93.0 نقطة.

أظهر سوق الأسهم بعض السلبية، وأصبح القطاع البنكي هو الأكثر تراجعا. إن هذا العامل قد دعم الطلب على اليورو كعملة ممولة، وما يزال التداول في مجال ضيق وذلك بسبب نقصان سيولة السوق. مع ذلك قام زوج اليورو/دولار بالتراجع قليلا.

قام بنك لندن بإعادة فتح أبوابه للمستهلكين. على صعيد آخر وبسبب السيولة المنخفضة ونقصان إحصائيات الاقتصاد الكلي المهمة فقد قام المستثمرون بالتركيز على حركة سوق السلع - وخصوصا "الذهب الأسود". وقام برنت بتوجيه حركة تداول زوج الكبل "الباوند/دولار". أغلق زوج الباوند/دولار التداولات بتناقص.

قامت الإحصائيات اليابانية للاقتصاد الكلي بإزعاج المتداولين مرة أخرى. أظهرت الإحصائيات تراجع الاستهلاك الشخصي في شهر تشرين الثاني والذي يعتبر عامل سلبي للنمو الاقتصادي. كان هناك تراجع للانتاج الصناعي بـ 0.3%. مع ذلك فإن الأجواء السلبية لأمريكا الشمالية والعالم القديم "أوروبا" قد أعطت الأصول الآمنة طابعا إيجابيا والتي عادة يكون الين الياباني. كان تداول زوج الدولار/ين من دون تحرك ملحوظ.