26, فبراير 2016

التحليل الأساسي

EUR/USD (Gráfico de 4 horas)


إن بيانات الولايات المتحدة الضعيفة قد أعطت اليورو بعض القوة وذلك عن طريق دفع الدولار إلى الأسفل. حسب البيانات الأولية فإن PMI الصادر من مركز ماركيت لشهر شباط قد وصل إلى 49.8 مقابل المتوقع 53.5 والقيمة السابقة 53.2. في نفس الوقت تم نشر مبيعات السوق الأولية للمنازل والذي تراجع بـ 9.2% مقابل التراجع البطيء المتوقع إلى -4.4%. قامت الولايات المتحدة أيضا بنشر أرقام العاطلين عن العمل المسجلين (272 ألف مقابل المتوقع 270 ألف)، وأيضا أسعار المنازل: 0.4% على أساس شهري مقابل المتوقع 0.5% على أساس شهري، والطلبات على السلع الاستهلاكية: 1.8% على أساس شهري مقابل المتوقع 0.2% على أساس شهري.

كان هناك تراجع في الطلب على اليورو بسبب: تراجع تراجع أسعار النفط والخوف من الفساد في النظام البنكي الصيني، بالإضافة إلى المحادثات حول احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit. إن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد أدى إلى تراجع الباوند إلى أدنى قيمة له منذ سنوات، مما أدى إلى الضغط على اليورو أيضا. لم يقم المتداولين باستخدام اليورو كملاذ آمن وذلك بسبب التوقعات بتفكك الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من التحالف. فقط عند نهاية التداولات قام زوج اليورو/دولار بالنمو بشكل بسيط.

كان زوج الباوند/دولار تحت الضغط وسط احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كانت السوق متقلبة وذلك عند انتظار الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للربع الرابع. توقع المتداولون النمو بـ 0.5%. في الواقع فإن التوقع الثاني للناتج المحلي الإجمالي جاء عند 0.5% على أساس ربعي + 1.9% على أساس سنوي. قام زوج الباوند/دولار لاحقا بالتماسك.

قام الين بالتماسك مرة أخرى وذلك ضمن موجة جديدة من مبيعات الأصول المحفوفة بالمخاطر هذا الأسبوع. مع ذلك أظهر الدولار نمو مقابل الين خلال التداولات يوم الثلاثاء.