22, يناير 2016

التحليل الأساسي

EUR/USD (a 4-hour chart)


استمر "الذهب الأسود" بتحديد حركة أسهم مختلف السلع عالميا والذي يؤدي بدوره إلى تحديد حركات العملات. كان التداول في هدوء متوتر بالإضافة إلى وجود التقلب، وقد تم أخذ أغلب المراكز من قبل الدولار. قامت الولايات المتحدة بنشر التقرير الأولي لأرقام العاطلين عن العمل المسجلين: 293.000 مقابل المتوقع 278.000.

إن العملة الأوروبية الواحدة مازالت بحاحة إلى تحسين مستوى حركة البيع - حتى ولو بقيمة عشرية واحدة. بالرغم من حركة البيع الكبيرة في سوق الأسهم الدولية منذ بداية العام فقد تمكن اليورو وبشكل كبير من التحسن خلال هذه الفترة. إن تراجع الرغبة في المخاطر هو عامل مساعد لليورو كعملة ممولة. كان هناك مؤتمر صحفي لماريو دراغي وقد أعلن خلاله التوقعات لـ CPI. قام اليورو بالتراجع بعد تصريح رئيس البنك المركزي الأوروبي بوجود ضرورة "لإعادة النظر" في سياسة البنك النقدية وذلك خلال اجتماع البنك القادم في شهر آذار، وذلك عند توفر توقعات اقتصادية جديدة. فقط عند نهاية التداولات قام زوج اليورو/دولار بالنمو.

حسب مستوى البطالة في شهر تشرين الثاني فإنه من المبكر جدا إقصاء اقتصاد المملكة المتحدة. وعلاوة على ذلك فإن تراجع عملة الباوند مقابل اليورو والدولار سوف يؤدي إلى زيادة الصادرات والذي بدوره سيعطي تأثير إيجابي على الناتج المحلي الإجمالي GDP. إن هذا كله أدى إلى تراجع الفرق بين عائد السند الحكومي البريطاني والأمريكي. قام زوج الباوند/دولار بالنمو.

مع أن الين قد قام بالنمو بـ 2.9% منذ بداية العام فإننا لا نرى أي إشارة بوجود نهاية للحركة التراجعية. بعد استراحة قصيرة قام المستثمرون مرة أخرى بالتسارع من أجل التخلص من "الأصول المحفوفة بالمخاطر". بالرغم من ذلك فقد قام زوج الدولار/ين بالنمو عند نهاية التداولات.