12, يناير 2016

التحليل الأساسي

EUR/USD (a 4-hour chart)


أظهر الدولار الأمريكي مرة أخرى مزيج من التحركات المختلفة مقابل المنافسين الرئيسين، وقام الدولار بالتراجع مقابل الين وذلك لليوم السادس على التوالي. بشكل عام كان هناك محاولة لاستعادة مراكز الدولار الأمريكي السابقة وذلك متأثرا بحركة النمو للأسواق العالمية. على صعيد آخر قررت الحكومة الصينية الأسبوع الماضي استئناف التداول والذي يساعد مؤشرات الأسهم على التعافي. إن هذا قد كان من مصلحة الدولار مقابل اليورو، ومع ذلك ما زالت خسارة الزوج رمزية. في نفس الوقت وبشكل غير متوقع، لم يعطي تقرير العمالة في الولايات المتحدة الدولار الأمريكي أي دعم ملحوظ.

إن توقعات مستوى تضخم منخفض جنبا إلى جنب مع المشاكل في الصين قد تؤدي إلى تراجع مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن تشديد السياسة النقدية في اجتماع الـ 27 من كانون الثاني، والذي بدوره سوف يؤدي إلى تراجع الدعم القوي عن الدولار الأمريكي. كانت حركة التداول البارحة متجهة نحو الرغبة في المخاطر وذلك بسبب عدم توفر إحصائيات الاقتصاد الكلي macroeconomic. بعد تصحيح بسيط على شكل نمو قام زوج اليورو/دولار بالتراجع.

أنهى الباوند البريطاني الأسبوع الماضي في "المنطقة الحمراء"، مع ذلك فإن تخفيض العملة السلس للاسترليني يعتبر كعامل إيجابي لاقتصاد المملكة المتحدة. إن نشر تقرير ميزانية التداول للمملكة المتحدة أشار إلى التأثير السلبي لـ "باوند قوي": إن العجز تجاوز 10.64 مليار باوند في شهر تشرين الثاني وهو 1.08% أعلى من نفس المرحلة في 2014. قام زوج الباوند/دولار بالتراجع خلال يوم الاثنين.

خسرت أهم أسهم السلع في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية أكثر من 6% عند نهاية الأسبوع الماضي. إن هذه الحركة كانت من مصلحة الين الياباني في سوق الديون، إن الفروقات بين عائد السند الحكومي لـ 10 سنوات الياباني والأمريكي تتراجع إلى مستوى قد يؤدي إلى نمو رغبة الاستثمار في الأصول الأمريكية. أظهر زوج الدولار/ين بعض التراجع.