06, نوفمبر 2015

التحليل الأساسي

Fundamental analysis

تراجع اليورو مقابل الدولار والين والباوند البريطاني. وذلك بسبب عدة أسباب أحدها تأثير البيانات الأمريكية على اليورو. إن الأخبار الأوروبية أيضا أدت إلى تدني الطلب على اليورو. إن التقدير الأخير لمؤشرات Markit للقطاع الخدمي قد أظهر تصحيح أولي للبيانات وذلك على شكل نمو في منطقة اليورو وخصوصا في ألمانيا. إن مؤشر مدراء المشتريات PMI للقطاع الخدمي لشهر تشرين الأول قد تراجع من 54.2 إلى 54.1 بالإضافة إلى التراجع من 55.2 إلى 54.2 لأكبر اقتصاد أوروبي. وبالتزامن مع ذلك فإن المؤشرات المركبة قد تراجعت بالإضافة إلى تراجع بيانات قطاع التصنيع.

البارحة تم بيع الباوند البريطاني مقابل الدولار خلال يوم التداول والمسبب الرئيسي لهذا كان الضغط الناتج من الاقتصاد الأمريكي بالإضافة إلى تصريحات محافظ الاحتياطي الفيدرالي. قامت الإحصائيات الاقتصادية البريطانية بإعطاء نتائج جيدة لنشاط القطاع الخدمي والتي يعتبر القطاع الاقتصادي الرئيسي. حسب شركة Markit فإن مؤشر PMI للقطاع الخدمي البريطاني ارتفع في شهر تشرين الأول إلى 54.9 مقابل 53.3 في شهر أيلول وقد كان المتوقع هو 54.5 فقط. إن هذا الارتفاع يشير إلى أن تباطؤ الاقتصاد الوطني قد يكون مؤقتا وذلك للمرة الأولى منذ شهر حزيران.

استمر زوج الدولار/ين بالنمو حتى الوصول إلى قيم عليا جديدة. إن الدعم الإضافي الذي حصل عليه الدولار مقابل العملة اليابانية جاء من البيانات الاقتصادية الأمريكية بالإضافة إلى خطاب الفيدرالي الأمريكي. خلال يوم البارحة لم يكن هناك أي تقارير يابانية مهمة.