06, يناير 2016

التحليل الأساسي

EUR/USD (a 4-hour chart)


إن الأحداث في سوق الأسهم الصيني كان لها تأثير مباشر على حركة العملات. إن النشاط التجاري لقطاع التصنيع الصيني بدأ بتراجع مؤشر PMI إلى 48.2 مقابل المتوقع 48.9. إن استمرار التراجع لمدة عشرة شهور أدى إلى بدء موجة جديدة من القلق حول حالة الاقتصاد الصيني بالإضافة إلى احتمال تأثيره على الناتج المحلي الإجمالي العالمي. إن هذا الواقع جاء في نفس الوقت مع ازدياد التأزم في منطقة الشرق الأوسط حيث قامت المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، والذي أدى إلى حالة خوف وهروب من الأصول المحفوفة بالمخاطر.

أظهرت البيانات الأولية لمستوى التضخم لشهر كانون الأول في ألمانيا نتائج ضعيفة: 0.2% مقابل الوسطي المتوقع 0.3%. إن الإحصائيات الأمريكية جاءت أيضا مخيبة للآمال؛ إن مؤشر ISM لقطاع الصناعات التحويلية كان تحت 50% وذلك لشهرين متتاليين، والذي يشير إلى تباطؤ النشاط التجاري. تراجع المؤشر إلى أدنى مستوياته منذ حزيران 2009. وأظهر زوج اليورو/دولار بعض التراجع.

إن عدد القروض الممنوحة في بريطانيا لشهر تشرين الثاني في 2015 تجاوزت 70.4 ألف وهو أعلى بـ 0.77% من الشهر الماضي و18.81% أعلى من تشرين الثاني في 2014. إن سوق القروض العقارية يعتبر عامل النمو الأكبر في قطاع العقارات، وحسب البيانات الإيجابية السابقة فإنه من المتوقع أن مؤشر PMI لقطاع البناء سيكون مماثلا للتوقعات الإيجابية والذي سيعطي بعض الدعم للكبل "الدولار/باوند". إن البيانات جاءت 57.8 مقابل المتوقع 56.0؛ مع ذلك قام زوج الدولار/باوند بالتراجع عند نهاية التداولات.

إن انهيار أسهم السلع عالميا أدى إلى نمو وتقوية الأصول الآمنة، وكان الرابح الأكبر هو الين. وجاء بعد ذلك حركة بيع للدولار الأمريكي والتي أدت إلى بعض التغييرات في العملات الأجنبية العالمية. مع كل ذلك وبعد تصحيح بسيط قام الزوج بالتراجع مرة أخرى.